مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢١ - الثالث و الثمانون خبر الراهب في الاستسقاء
[برأسه] [١] «نعم». فقلت: ذكرا؟ فقال [برأسه] [٢]: «لا». فرزقت ابنة. [٣]
الثالث و الثمانون: خبر الراهب في الاستسقاء
٢٦٠٤/ ٨٦- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في زمن الحسن الأخير- (عليه السلام)-، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر] [٤]، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) [٥] النصرانيّة، فأنفذ الخليفة إلى الحسن- (عليه السلام)-: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال: الحق أمّة جدّك فقد هلكت.
فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن- (عليه السلام)- في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب- و قد مدّ يده- أمر بعض مماليكه أن
[١] من المصدر و البحار و إثبات الوصيّة و الكشف، و فيهما: فولدت لي ابنة.
[٢] من المصدر و البحار و إثبات الوصيّة و الكشف، و فيهما: فولدت لي ابنة.
[٣] الخرائج: ١/ ٤٣٨ ح ١٦ و البحار: ٥٠/ ٢٦٨ ح ٣٠ و الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٧ ح ١١.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٧ و الهداية الكبرى: ٩٦ (مخطوط) و كشف الغمّة:
٢/ ٤٢٦.
[٤] من المصدرين.
[٥] ليس في الخرائج، و صبوا أي مالوا.