مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - الحادي و الثمانون إخباره
فاذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر (اللّه) [١] أمره، فاذا اكمل له العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عزّ و جلّ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه تعالى.
قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيّدي و كيف يعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ قد رضي؟ قال: يلقي (اللّه) [٢] في قلبه الرحمة، فاذا دخل المدينة أخرج اللات و العزّى فأحرقهما. [٣]
٢٤١٧/ ١٠٩- عنه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطّار- رحمة اللّه- قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ قال:
حدّثنا حمدان بن سليمان قال: حدثنا الصقر بن أبي دلف قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا- (عليهما السلام)- يقول: إنّ الامام بعدي ابني عليّ أمره أمري و قوله قولي و طاعته طاعتي، و الإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه [و قوله قول أبيه] [٤] و طاعته طاعة أبيه ثمّ سكت، فقلت له:
يا ابن رسول فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى- (عليه السلام)- بكاء شديدا ثم قال: إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقّ المنتظر، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و لم [٥] سمي القائم؟
[١] ليس في البحار، و في المصدر: كمل.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] كمال الدين: ٣٧٧ ح ٢ و عنه اعلام الورى: ٤٠٩ و منتخب الأنوار المضيئة: ١٧٦- ١٧٧ و حلية الأبرار: ٢/ ٥٩٨ (ط ق). و في البحار: ٥٢/ ٢٨٣ ح ١٠ عنه و عن الاحتجاج: ٤٤٩، و أخرجه في البحار: ٥١/ ١٥٧ ح ٤ عن كفاية الأثر باختلاف يسير.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: لم سمّي.