مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٥ - الحادي و الثلاثون و مائة علمه
- (عليه السلام)- عن قوله تعالى: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ [١] رجل من [أهل] [٢] قم، و أنا [عنده] [٣] حاضر، فقال- (عليه السلام)-: «ما سرق يوسف، إنّما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم- (عليه السلام)- و كانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلّا استعبد، و كان [٤] إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل- (عليه السلام)- فأخبره بذلك، فاخذت منه، و اخذ عبدا، و إنّ المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق بن إبراهيم، و كانت سميّة أمّ إسحاق، و إنّ سارة [هذه] [٥] أحبّت يوسف و أرادت أن تتّخذه ولدا لنفسها، و إنّها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه، ثمّ سدلت عليه سرباله، ثمّ [٦] قالت ليعقوب: إنّ المنطقة [قد سرقت، فأتاه جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا يعقوب إنّ المنطقة] [٧] مع يوسف، و لم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد اللّه.
فقام يعقوب إلى يوسف ففتّشه- و هو يومئذ غلام يافع- و استخرج المنطقة، فقالت سارة بنت إسحاق: منّي سرقها يوسف فأنا أحقّ به، فقال لها يعقوب: فإنّه عبدك على أن لا تبيعيه و لا تهبيه.
قالت: فأنا أقبله على أن لا تأخذه منّي و اعتقه الساعة. فأعطاها
[١] يوسف: ٧٧.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: و كانت و في البحار: فكان.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: و قالت، و السربال: القميص و الدرع.
[٧] من المصدر و البحار.