مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٧ - الخامس و السبعون علمه
في أرضه و المنتقم من أعدائه، فلا تطلب أثرا بعد عين [يا أحمد بن إسحاق] [١]».
قال أحمد بن إسحاق: فخرجت مسرورا فرحا، فلمّا كان من الغد عدت إليه فقلت له: يا ابن رسول اللّه لقد عظم سروري بما مننت [به] [٢] علي فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟ فقال: «طول الغيبة يا أحمد»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و إنّ غيبته لتطول؟ قال: «إي و ربّي حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به، فلا يبقى إلّا من أخذ اللّه عزّ و جلّ عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه.
يا أحمد بن إسحاق: هذا أمر من [أمر] [٣] اللّه و سرّ من سرّ اللّه و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين [تكن معنا غدا في عليّين] [٤]». [٥]
الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٩٦/ ٧٨- عنه: قال: حدّثنا أبو طالب المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ السمرقنديّ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كمال الدين: ٣٨٤ ح ١ و عنه إعلام الورى: ٤١٢ و البحار: ٥٢/ ٢٣ ح ١٦ و إثبات الهداة:
٣/ ٤٧٩ ح ١٨٠ و تبصرة الولي: ١٣٨ ح ٥٨.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٥٢٦ عن إعلام الورى، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع تبصرة الوليّ، و يأتي في المعجزة ٢٠ من معاجز صاحب الزمان- (عليه السلام)-.