مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٨ - الثامن و الثمانون علمه
و الحديث طويل ياتي بتمامه إن شاء اللّه تعالى في الحادي و السبعين من معاجز القائم- (عليه السلام)-. [١]
الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٥١٣/ ٩٣- الحسين بن حمدان الحضيني: باسناده، عن زيد بن عليّ بن زيد قال: مرضت مرضا شديدا، فدخل علىّ الطبيب و قد اشتدّت بي العلّة، فاصلح دواء في اللّيل لم يعلم به أحد، فقال: خذ هذا الدواء في كلّ يوم مرّة عشرة أيّام فانّك تعافى إن شاء اللّه تعالى، و خرج من عندي و ترك الدواء في نصف اللّيل، فلم يبعد حتّى وافى نصر [٢] غلام أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-، فاستاذن عليّ، فدخل و معه إناء فيه مثل ذلك الدواء الذي أصلحه الطبيب في تلك الساعة، فقال لي: مولاي يقول: [قال] [٣] الطبيب لك: استعمل هذا الدواء عشرة أيّام فانّك تعافى، و قد بعثنا إليك من الدواء الذي أصلحه لك، فخذ منه الساعة مرّة واحدة، فإنّك تعافى من ساعتك.
قال زيد: فعلمت [و اللّه] [٤] إنّ قوله الحقّ، فأخذت ذلك الدواء من الهاون مرّة واحدة فعوفيت من ساعتي، و رددت دواء الطبيب عليه- و كان نصرانيّا-، فسائلني و قد رآني في صبيحة يومي معافى من علّتي
[١] الهداية الكبرى للحضيني: ٧٣ و ٩٤- ٩٥.
[٢] في الأصل و المصدر: نمير، و لكنّه اشتباه، إذ ليس لأبي الحسن الهادي- (عليه السلام)- غلام بهذا الاسم، فيحتمل قويّا كونه تصحيف نصر، كما أنّ في الهداية المطبوع: ٣١٤ كما اثبتناه.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.