مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦ - الخامس و الخمسون علمه
يا هرثمة أنّ المأمون دعاني و ثلاثين غلاما من ثقاته على سرّه و علانيته من [١] الثلث الأوّل من الليل، فدخلت و قد صار نهارا من (كثرة) [٢] الشموع، و بين يديه سيوف (مسلّلة) [٣] مشحوذة مسمومة.
فدعا بنا [٤] غلاما غلاما، فأخذ علينا العهد و الميثاق بلسانه و ليس بحضرتنا [٥] احد من خلق اللّه غيرنا.
و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير في بعض الألفاظ.
و رواه أيضا المرتضى في عيون المعجزات: عن هرثمة بن أعين ببعض التغيير. و لعلّ الاختلاف في بعض الألفاظ من بعض الرواة أو النسّاخ و اللّه سبحانه أعلم. [٦]
الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٧٤/ ٧٢- ابن بابويه: قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق- (رحمه الله)- قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي الكوفي قال: حدّثنا الحسن بن عيسى الخرّاط قال: حدّثني جعفر بن محمد النوفليّ قال:
[١] في المصدر: في.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فدعانا.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: بحضرته.
[٦] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢١٤ ح ٢٢، دلائل الإمامة: ١٨٤- ١٨٥، عيون المعجزات: ١١٠- ١١٢، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ١٨٦ ح ١٨ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٦٩ ح ٦٠ و حلية الأبرار: ٤/ ٤٤٦ ح ٣ و العوالم: ٢٢/ ٣٤٧ ح ١. و رواه الحضيني في الهداية الكبرى: ٢٨٠- ٢٨٢.