مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٢ - الخامس و العشرون و مائة علمه
أبا العباس ماء». [١]
الرابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما ينزل من المطر
٢٦٤٦/ ١٢٨- عنه: عن عليّ بن أحمد بن حمّاد قال: خرج أبو محمّد- (عليه السلام)- في يوم مصيف راكبا، و عليه تجفاف [٢] و ممطر، فتكلّموا في ذلك، فلمّا انصرفوا من مقصدهم امطروا في طريقهم و ابتلوا سواه. [٣]
الخامس و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالكتاب بغير مداد و علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٤٧/ ١٢٩- عنه: عن محمّد بن عيّاش [٤] قال: تذاكرنا آيات الإمام، فقال: ناصبيّ: إن أجاب عن كتاب أكتبه بلا مداد علمت أنّه حقّ، فكتبنا مسائل و كتب الرجل بلا مداد على ورق و جعل في الكتب و بعثنا إليه، فأجاب عن مسائلنا و كتب على ورقة اسمه و اسم أبويه، فدهش الرجل، فلمّا أفاق اعتقد الحقّ. [٥]
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٩ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٨ ذ ح ٦٢.
[٢] كذا في المصدر، و هو آلة للحرب تلبسها الفرس و الإنسان يتّقي بها كأنّها درع، و في البحار: جفاف، و في الأصل جناق.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٩ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٨.
[٤] في البحار: محمّد بن عبّاس.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٤٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٨- ٢٨٩.