مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٥ - العاشر علمه
«تكفون ذلك إن شاء اللّه تعالى»، فخرج إليهم [في] [١] نفر يسير و القوم يزيدون على عشرين ألفا و هو في أقلّ من ألف، فاستباحهم. [٢]
التاسع: تسخير العدوّ و إذلاله
٢٥٢٦/ ٨- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ قال: حبس أبو محمّد عند عليّ بن نارمش- و هو أنصب الناس و أشدّهم على آل أبي طالب- و قيل له: افعل به و افعل، فما أقام عنده إلّا يوما حتّى وضع خدّيه له، و كان لا يرفع بصره إليه إجلالا و إعظاما، فخرج- (عليه السلام)- من عنده و هو أحسن الناس بصيرة و أحسنهم فيه قولا. [٣]
العاشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٢٧/ ٩- عنه: عن عليّ بن محمد و محمّد بن أبي عبد اللّه، عن
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٥٠٨ ح ٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠١ ح ٨ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٢- بإسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥٩- ٣٦٠- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٢ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٨٠ ح ٥٥ عن الإرشاد.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠٨ ح ٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٢ ح ٩ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٢- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥٩- ٣٦٠- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٢ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٣٠٧ ح ٤ عن الإرشاد و إعلام الورى.