مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - التسعون علمه
بعد ثلاثة فانخسف [١] قبره مرّات كثيرة. [٢]
التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢١٧/ ١١٥- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أبو الخير صالح بن أبي حمّاد، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، و جمعتها في كتاب ممّا روي عن آبائه- (عليهم السلام)- و غير ذلك، و أحببت أن أثبت [٣] في أمره و أختبره، فحملت الكتاب في كمّي و صرت إلى منزله- (عليه السلام)-، و أردت أن آخذ منه خلوة فانا و له الكتاب، فجلست ناحية و أنا متفكّر في طلب الإذن عليه، و بالباب جماعة جلوس يتحدّثون، فبينا أنا كذلك في الفكرة و الاحتيال للدخول عليه، إذا أنا بغلام قد خرج من الدار في يده كتاب، فنادى [٤]:
أيّكم الحسن بن عليّ الوشاء ابن بنت إلياس البغداديّ، فقمت إليه و قلت: أنا الحسن بن عليّ الوشاء فما حاجتك؟
فقال [٥]: هذا الكتاب امرت بدفعه إليك فهاك خذه، فأخذته و تنحّيت ناحية فقرأته فاذا فيه و اللّه جواب مسألة مسألة، فعند ذلك
[١] في المصدر و البحار: و انخسف.
[٢] عيون أخبار الرّضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢٤ ح ١ و عنه البحار: ٤٩/ ٨٤ ح ٣ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٧ ح ٨٢ و العوالم: ٢٢/ ١٦٠ ح ١.
[٣] في البحار: أتثبّت.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ينادي.
[٥] في البحار: قال.