مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٣ - الحادي و السبعون علمه
السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٩١/ ٧٣- السيّد المرتضى: عن أحمد بن إسحاق بن مصقلة قال: دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- فقال لي: «يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشكّ و الارتياب؟» قلت: لمّا ورد الكتاب بخبر مولد سيّدنا- (عليه السلام)- لم يبق منّا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحقّ، قال- (عليه السلام)-: «أ ما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجة اللّه تعالى». [١]
الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٩٢/ ٧٤- السيّد المرتضى: قال: أمر أبو محمّد- (عليه السلام)- والدته بالحجّ في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرّفها ما يناله في سنة ستّين، ثمّ سلّم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إلى القائم الصاحب- (عليه السلام)-، و خرجت أمّ أبي محمّد- (عليه السلام)- إلى مكّة، و قبض أبو محمّد- (عليه السلام)- في شهر ربيع الآخر سنة ستّين و مائتين، و دفن بسرّمنرأى إلى جانب أبيه أبي الحسن- (صلوات الله عليهما)-، و كان [من] [٢] مولده إلى وقت مضيّه- (صلوات الله عليه)- تسع و عشرون سنة. [٣]
[١] عيون المعجزات: ١٣٨ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٣٥ ح ١٣.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٧.
[٢] من المصدر.
[٣] عيون المعجزات: ١٣٨ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٣٦ ذ ح ١٣.