مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٤ - الخامس إيتائه
قال: ودنا الطبيب ليقطع [له] [١] العرق، فقام عليّ بن جعفر و قال: يا سيّدي يبدأ بي [٢] ليكون [٣] حدّة الحديد في [٤] قبلك.
قال: قلت: يهنئك [٥] هذا عمّ أبيه.
قال: فقطع له العرق، ثمّ أراد أبو جعفر- (عليه السلام)- النهوض، فقام عليّ بن جعفر فسوّى له نعليه حتّى يلبسهما [٦]. [٧]
٢٣٢٧/ ١٩- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقيّ قال: حدثني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدّثنا عون ابن محمد قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن أبي عبّاد- و كان يكتب للرضا- (عليه السلام)- ضمّه إليه الفضل بن سهل- قال: ما كان- (عليه السلام)- يذكر محمّدا ابنه إلّا بكنيته يقول:
«كتب [إليّ] [٨] أبو جعفر- (عليه السلام)- و كنت أكتب إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-» و هو صبيّ بالمدينة فيخاطبه بالتعظيم، و ترد كتب أبي جعفر- (عليه السلام)- في نهاية البلاغة و الحسن.
فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي [من
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في الأصل و البحار: ٥٠ و في المصدر: يبدأني، و في البحار: ٤٧: تبدأني.
[٣] كذا في المصدر و الأصل و في البحار: ٤٧ و ٥٠: لتكون.
[٤] كذا في الأصل و البحار ٤٧ و ٥٠ و في المصدر: (بيّ).
[٥] تستعمل هذه الكلمة للدعاء، يقال: ليهنّئك الولد أي ليسرّك.
[٦] في المصدر: لبسهما.
[٧] اختيار معرفة الرجال: ٤٢٩ ح ٨٠٤ و عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٤ ح ٣٢ و ج ٥٠/ ١٠٤ ح ١٩.
[٨] من المصدر و البحار.