مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٧ - المائة استجابة دعائه
فقلت: جعلت فداك إنّا نروي أنّك قلت لابن مهران: أذهب اللّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك، فقال: كيف حاله و حال برّه؟
فقلت يا سيّدي أشدّ حال، هم مكروبون ببغداد، و لم [١] يقدر الحسين [٢] أن يخرج الى العمرة. [٣]
المائة: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٢٣٣/ ١٣١- محمد بن يعقوب: عن عليّ، عن أبيه، عن داود النهديّ، عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاريّ على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فقال له: أبلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟
فقال له: مالك أطفأ اللّه نورك و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى عمران أنّي واهب لك ذكرا، فوهب له مريم، و وهب لمريم عيسى- (عليهما السلام)-، فعيسى من مريم و مريم من عيسى، و مريم و عيسى- (عليهما السلام)- شيء واحد، و أنا من أبي و أبي منّي، و أنا و أبي شيء واحد!
فقال له ابن أبي سعيد: و أسألك عن مسألة؟
فقال: لا أخالك تقبل منّي و لست من غنمي، و لكن هلمّها.
فقال: قال رجل عند موته: كلّ مملوك لي قديم فهو حرّ لوجه اللّه.
قال: نعم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ
[١] في المصدر و البحار: لم.
[٢] المراد به الحسين بن مهران.
[٣] رجال الكشي: ٤٠٥ ح ٧٦٠ و عنه البحار: ٤٨/ ٢٦١ ح ١٤ و العوالم: ٢١/ ٤٩١ ح ١٢.