مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٥ - التاسع و التسعون علمه
لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ [١] قال- (عليه السلام)-: كلّهم من آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، «الظالم لنفسه»: الّذي لا يقرّ بالإمام و «المقتصد»: العارف بالإمام و «السابق بالخيرات»: الإمام، فجعلت افكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و بكيت، فنظر إليّ و قال: «الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فاحمد اللّه أن جعلك متمسّكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم، إذا دعي كلّ اناس بإمامهم إنّك على خير». [٢]
التاسع و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٠/ ١٠٢- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأله محمّد ابن صالح الأرمنيّ عن قوله تعالى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [٣] [فقال:] «هل يمحو إلّا ما كان؟
و هل يثبت إلّا ما لم يكن؟» فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام بن الحكم: إنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون، فنظر إليّ فقال:
«تعالى الجبّار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها»، قلت: أشهد
[١] فاطر: ٣٢.
[٢] الخرائج: ٢/ ٦٨٧ ح ٩ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٣ ح ٨٣ و البحار: ٥٠/ ٢٥٨ ح ١٨ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨- ٤١٩.
و أخرجه في البحار: ٢٣/ ٢١٨ ح ١٨ عن كشف الغمّة، و أورده في الثاقب في المناقب:
٥٦٦ ح ٦.
[٣] الرعد: ٣٩، و ما بين المعقوفين من المصدر و البحار.