مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٨ - الثالث و العشرون و مائة القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها
ثمّ قال لي: هات ما معك، فأعطيته الحصاة فطبع [لي] [١] فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام)- فطبع لي فيها.
و عاشت حبابة [بعد ذلك] [٢] تسعة أشهر على ما ذكر عبد اللّه [٣] ابن هشام [٤].
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى ذكر هذا الحديث و هو السادس و الخمسون و مائة من هذا الباب بزيادة.
الثالث و العشرون و مائة: القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها
٢٢٦٤/ ١٦٢- الراونديّ: قال: قال [محمد بن] [٥] عبد الرحمن الهمدانيّ: ركبني دين ضاق به صدري، فقلت في نفسي: ما أجد لقضاء ديني إلّا مولاي الرضا- (عليه السلام)-، فصرت إليه، فقال لي [٦]: قد قضى اللّه حاجتك، لا يضيقنّ صدرك، و لم أسأله شيئا حين قال ما قال!
فأقمت عنده و كان صائما، فأمر أن يحمل إليّ طعاما.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في الكمال و المصدر، و هو الذي يروى عن الخثعميّ، و في المصدر و الأصل: محمّد.
[٤] الكافي ١/ ٣٤٦ ح ٣، و قد تقدّم مع تخريجاته في ج ١/ ٥١٤ ح ٣٣٢.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: فقال يا أبا جعفر.