مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨٤ - الرابع و الخمسون إخباره
أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن [محمد قال: حدّثنا] [١] محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم [٢]، عن محمّد بن القاسم العلويّ قال:
دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)-، فقالت: جئتم تسألوني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه.
قالت: كان عندي البارحة و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها نرجس، و كنت اربّيها من بين الجواري و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد- (عليه السلام)- عليّ ذات يوم فبقى يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي هل لك فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا إنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها.
و الحديث طويل يأتي إن شاء اللّه في ميلاد القائم- عجل اللّه تعالى فرجه- من الباب الثاني عشر في معاجزه- (عليه السلام)-.
و رواه في الغيبة قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي؛ و ذكر الحديث بتغير بعض الألفاظ. [٣]
[١] من المصدر.
[٢] هو محمد بن أحمد الأنصاري.
[٣] دلائل الإمامة: ٢٦٩، كمال الدين: ٤٢٦ ح ٢.