مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٤ - الثالث عشر إخباره
مات.
قال: فسأله المأمون عن حاله؟
قال: لمّا صاح بي أبو جعفر- (عليه السلام)- فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا. [١]
الثالث عشر: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٤١/ ٣٣- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفريّ قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- و معي ثلاث رقاع غير معنونة، و اشتبهت عليّ، فاغتممت فتناول إحداهما و قال: هذه رقعة زياد بن شبيب.
ثمّ تناول الثانية فقال: هذه رقعة فلان، فبهتّ أنا، فنظر إليّ فتبسّم.
قال: و أعطاني ثلاثمائة دينار، و أمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه، و قال: أما إنّه سيقول لك: دلّني علي حريف [٢] يشتري لي بها متاعا فدلّه عليه.
قال: فأتيته بالدنانير، فقال [لي]: [٣] يا أبا هاشم دلّني على حرّيف يشتري لي بها متاعا.
قلت [٤]: نعم.
[١] الكافي: ١/ ٤٩٤ ح ٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٣٢ ح ٧ و حلية الابرار: ٤/ ٥٦٥ ح ١، و في البحار: ٥٠/ ٦١ ح ٣٧ عنه و عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٦ نقلا عن الكليني.
[٢] حريف الرجل: معامله في حرفته.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فقلت.