مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الثامن و الخمسون علمه
الثامن و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٩٢/ ٨٤- ابن شهرآشوب: عن بنان بن نافع قال: سألت عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- فقلت: جعلت فداك من صاحب الأمر بعدك؟
فقال لي: يا ابن نافع! يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته من [١] قبلي، و هو حجّة اللّه تعالى من بعدي.
فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمّد بن عليّ- (عليها السلام)-، فلمّا بصر بي قال [لى] [٢]: يا ابن نافع أ لا احدّثك بحديث؟ إنّا معاشر الأئمة إذا حملته امّه يسمع الصوت في [٣] بطن امّه أربعين يوما، فإذا أتى له في بطن امّه أربعة أشهر رفع اللّه تعالى [له] [٤] أعلام الأرض، فقرّب له ما بعد عنه حتّى لا يعزب عنه حلول قطرة غيث نافعة و لا ضارّة.
و إنّ قولك لأبي الحسن: من حجّة الدهر و الزمان من بعده؟ الّذي حدّثك أبو الحسن ما سألت [٥] عنه هو الحجّة عليك.
فقلت: أنا أوّل العابدين، ثمّ دخل علينا أبو الحسن، فقال لي:
يا ابن نافع! سلّم و اذعن له بالطاعة، فروحه روحي، و (روحي) [٦]
[١] في البحار: ممّن هو قبلي.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: من.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا فى المصدر و البحار، و في الأصل: لسألت.
[٦] من المصدر و البحار.