مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٦ - الخامس عشر علمه
الخامس عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٣٧/ ١٧- الشيخ في «أماليه»: قال: قال أبو محمد الفحّام:
حدّثني أبو الحسن محمد بن أحمد قال: حدّثني عمّ أبي قال: قصدت الإمام- (عليه السلام)- يوما، فقلت: يا سيّدي إنّ هذا الرجل قد أطرحني و قطع رزقي و مللني [١]، و ما أتّهم في ذلك إلا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضّل عليّ بمسألته. فقال:
تكفى إن شاء اللّه.
فلمّا كان في الليل طرقني رسل المتوكّل، رسول يتلو رسولا، فجئت و الفتح على الباب قائم، فقال: يا رجل ما تأوي في منزلك بالليل؟ كدّني [٢] هذا الرجل ممّا يطلبك، فدخلت و إذا المتوكّل جالس في [٣] فراشه، فقال: يا [أبا] [٤] موسى نشغل عنك و تنسينا نفسك، أيّ شيء لك عندي؟ فقلت: الصلة الفلانية و الرزق الفلاني، و ذكرت أشياء، فأمر لي [٥] بها و بضعفها.
فقلت للفتح: وافي علي بن محمد [إلى] [٦] هاهنا؟ فقال: لا، فقلت:
المناقب: ٤/ ٤٠٦- ٤٠٧ مختصرا.
[١] في المصدر: ملّني.
[٢] كدّ الرجل: ألحّ في الطلب.
[٣] في البحار: على.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر: فأمرني.
[٦] من المصدر و البحار.