مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - السادس و التسعون علمه
السادس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- باللغات و بما يكون
٢٢٢٧/ ١٢٥- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن جزك، عن ياسر الخادم قال: كان غلمان لأبي الحسن- (عليه السلام)- في البيت صقالبة و روميّة، و كان أبو الحسن- (عليه السلام)- قريبا منهم، فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبيّة و الروميّة، و يقولون: إنّا كنّا نفتصد [١] في كلّ سنة في بلادنا، ثمّ ليس نفتصد هاهنا.
فلمّا كان من الغد وجّه أبو الحسن- (عليه السلام)- إلى بعض الأطبّاء، فقال له، أفصد فلانا عرق كذا و أفصد فلانا عرق كذا و أفصد فلانا عرق كذا [و أفصد هذا عرق كذا] [٢].
ثمّ قال: يا ياسر لا تفتصد أنت، قال: فافتصدت فورمت يدي و احمرّت.
فقال [لي] [٣]: يا ياسر مالك؟ فأخبرته.
فقال: أ لم أنهك عن ذلك؟ هلمّ يدك، فمسح يده عليها و تفل فيها، ثمّ أوصاني أن لا أتعشّى، فكنت [بعد] [٤] ذلك ما شاء اللّه لا أتعشّى، ثمّ اغافل فأتعشّى فتضرب عليّ. [٥]
[١] افتصد العرق: شقّه، و تفصد الدم: سال و جرى.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار، و في المصدر: فمكثت بدل «فكنت».
[٥] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢٧ ح ١ و عنه البحار: ٤٩/ ٨٦ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ١٤٤ ح ٣ و عن بصائر الدرجات: ٣٣٨ ح ٤ و المناقب لابن شهر اشوب: ٤/ ٣٣٤.
و أخرجه في البحار: ٢٦/ ١٩٢ ح ٦ عن الاختصاص: ٢٩٠، و في إثبات الهداة: ٣/ ٢٩٩