مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - السادس عشر استجابة دعائه
الخامس عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٤٣/ ٣٥- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الحكم، عن دعبل بن عليّ: أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و أمر له بشيء فأخذه و لم يحمد اللّه.
قال: فقال له: لم لم [١] تحمد اللّه؟
قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر- (عليه السلام)- و أمر لي بشيء.
فقلت: الحمد للّه.
فقال لي: «تأدّبت» [٢]. [٣]
السادس عشر: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٣٤٤/ ٣٦- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن سنان قال:
دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال:
يا محمد حدث بال فرج حدث؟
فقلت: مات عمر.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٤٣.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: لم لا تحمد اللّه.
[٢] وجه الإعجاز في هذه الرواية هو إخباره- (عليه السلام)- بالمغيّبات الماضية، حيث لم يذكر أنّه- (عليه السلام)- كان حاضرا و لم يخبره والده بذلك.
[٣] الكافي: ١/ ٤٩٦ ح ٨ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٣ ح ١٤ و الوافي: ٣/ ٨٣٠ ح ٨.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٩٣ عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٣.