مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٩ - التاسع عشر و مائة إتيانه الرجل في المنام و إخباره بما في النفس
فمضوا فلم يجدوا عطشا. [١]
الثامن عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و الانتقام له- (عليه السلام)-
٢٦٤٠/ ١٢٢- عنه: قال محمّد بن بلبل: تقدّم المعتزّ إلى سعيد الحاجب أن اخرج أبا محمّد إلى الكوفة، ثمّ اضرب عنقه في الطريق، فجاء توقيعه- (عليه السلام)- إلينا: «الذي سمعتموه تكفونه»، فخلع المعتز بعد ثلاث [و قتل] [٢]. [٣]
التاسع عشر و مائة: إتيانه الرجل في المنام و إخباره بما في النفس
٢٦٤١/ ١٢٣- عنه: قال: من «كتاب الكشي» الفضل بن الحارث قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن- (عليه السلام)-، فرأينا أبا محمّد- (عليه السلام)- ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل و من شدّة اللون و الأدمة، و اشفق عليه من التعب! فلمّا كانت اللّيلة رأيته- (عليه السلام)- في منامي، فقال: «اللون الذي تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه يجريه كيف يشاء و إنّها لعبرة لاولى الأبصار،
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣١، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث ٢٥٢٤ عن الكافي.
[٢] من المصدر.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣١- ٤٣٢، و قد تقدم مع تخريجاته في الحديث ٢٥٦٨ عن دلائل الإمامة.