مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٦ - الثالث و العشرون علمه
الثاني و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٥٤١/ ٢٣- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني يحيى بن التستري [١] من قرية سما قير قال: كان لأبي محمد- (عليه السلام)- وكيل قد اتّخذ معه في الدّار حجرة يكون معه فيها خادم أبيض، فأراد الوكيل الخادم على نفسه، فأبى إلّا (أن) [٢] يأتيه بنبيذ، فاحتال له بنبيذ، ثمّ أدخله عليه و بينه و بين أبي محمد- (عليه السلام)- ثلاثة أبواب مغلقة.
قال: فحدّثني الوكيل قال: إنّي لمنتبه إذا أنا بالأبواب تفتح حتّى جاء بنفسه، فوقف على باب الحجرة ثمّ قال: يا هؤلاء اتّقوا اللّه خافوا اللّه، فلمّا أصبحنا أمر ببيع الخادم و إخراجي من الدّار. [٣]
الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٤٢/ ٢٤- ابن يعقوب: بإسناده، عن إسحاق قال: حدّثني محمد بن الربيع الشائي [٤] قال: ناظرت رجلا من الثنويّة بالأهواز، ثمّ قدمت سرّ من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على
[١] في المصدر: القشيري و في المناقب و الإثبات و البحار: القنبري، و في المصدر: من قرية تسمّى قير.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] الكافي: ١/ ٥١١ ح ١٩ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٥ ح ٢٣.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٨٤- ٢٨٥ عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٣.
[٤] كذا في المصدر، و في رجال الشيخ: محمد بن الربيع بن السويد السائي، و في الأصل:
النسائي، و في بقيّة المصادر: الشيباني.