مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٦ - الثاني و الخمسون علمه
الحادي و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٣٨٤/ ٧٦- الراونديّ: قال: روي [عن] [١] محمد بن ارومة، عن الحسين المكاري قال:
دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- ببغداد و هو على ما كان من أمره.
فقلت في نفسي: هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا و أنا أعرف مطعمه. [٢]
قال: فأطرق- (عليه السلام)- رأسه ثمّ رفعه و قد اصفرّ لونه، فقال:
يا حسين خبز الشعير و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أحبّ إليّ مما تراني فيه [٣].
الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و كلام الميّت
٢٣٨٥/ ٧٧- الراونديّ: قال: قال أبو هاشم الجعفريّ: جاء رجل إلى محمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- فقال:
يا ابن رسول اللّه إنّ أبي مات و كان له مال، [ففاجأه الموت] [٤]،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] أي أنّه لا يرجع إلى وطنه، و الحال أنّ مطعمه بالطّيب و الدعة و السعة الّتي أعرفها و أراها.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٨٣ ح ١١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٨ ح ٢٦ و البحار: ٥٠/ ٤٨ ح ٢٥، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٠ ح ٧ عنه مختصرا.
[٤] من المصدر.