مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٩ - السابع عشر و مائة علمه
السابع عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بأنّه لا يرجع إلى المدينة حين طلبه المأمون، و ما عمل بابنه أبي جعفر- (عليه السلام)- حين خرج، و قوله- (عليه السلام)-: للمأمون ليس بكائن
٢٢٥٢/ ١٥٠- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم بدر قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ قال: روى محمد بن عيسى، عن أبي محمد الوشاء. و رواه جماعة من أصحاب الرضا، عن الرضا- (عليه السلام)- قال: لمّا أردت الخروج من المدينة جمعت عيالي و أمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع بكائهم، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثمّ قلت لهم: إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا، ثمّ أخذت أبا جعفر- (عليه السلام)- فأدخلت المسجد و وضعت يده على حافّة القبر و ألصقته به و استحفظته رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فالتفت أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال [لي]: [١]
بأبي أنت و امّي و اللّه تذهب إلى عادية أمرت [٢] جميع وكلائي و حشمي له بالسمع و الطاعة و ترك مخالفته و المصير إليه عند وفاتي، و عرّفتهم أنّه القيّم مقامي، و شخّص على طريق البصرة إلى خراسان، و استقبله المأمون و أعظمه و أكرمه و قال له: (ما) [٣] عزم عليه في أمره (له) [٤].
فقال له: إنّ هذا أمر ليس بكائن إلّا بعد خروج السفيانيّ، فألحّ عليه
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: إلى هامة و لو أمرت.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.