مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥١ - السادس عشر- علمه
السادس عشر- علمه- (عليه السلام)- بالآجال و بما ادّخر
٢٥٣٥/ ١٧- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن اسحاق قال:
حدّثني إسماعيل بن محمد بن عليّ [بن إسماعيل بن عليّ] [١] بن عبد اللّه ابن عباس بن عبد المطّلب قال: قعدت لأبي محمد- (عليه السلام)- على ظهر الطريق، فلمّا مرّ بي شكوت إليه الحاجة و حلفت له أنّه ليس عندي درهم فما فوقه و لا غداء و لا عشاء، قال: فقال: «تحلف باللّه كاذبا! و قد دفنت مائتي دينار، و ليس قولي هذا دفعا لك عن العطيّة، أعطه يا غلام ما معك» فأعطاني غلامه مائة دينار، ثمّ أقبل عليّ فقال لي: «إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها» يعنى الدنانير الّتي دفنت، و صدق- (عليه السلام)- و كان كما قال، دفنت مائتي دينار و قلت: يكون ظهرا و كهفا لنا، فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء انفقه، و انغلقت عليّ أبواب الرزق، فنبشت عنها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب، فما قدرت منها على شيء. [٢]
و رواه في الثاقب في المناقب: ٥٦٥ ح ٤ و في دعوات الراوندي: ٢٠٩ ح ٥٦٧، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج و الدعوات.
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٥٠٩ ح ١٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٣ ح ١٦ و عن الخرائج: ١/ ٤٢٧ ح ٦ نحوه و إرشاد المفيد: ٣٤٣- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥٢- عن محمد ابن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٣ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٨٠ ح ٥٦ عن الإرشاد و الخرائج.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٤ و الثاقب في المناقب: ٥٧٨ ح ١٢.