مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٦ - السابع و السبعون علمه
السادس و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٩٩/ ٧٩- ابن شهر اشوب: قال: في «كتاب البرهان»: عن الدهني أنّه لمّا ورد به- (عليه السلام)- سرّ من رأى كان المتوكّل برّا به [١] و وجّه إليه يوما بسلّة فيها تين، فأصاب الرسول المطر، فدخل إلى المسجد ثمّ شرهت نفسه إلى التين، ففتح السلّة و أكل منها، فدخل و هو قائم يصلّي، فقال له [بعض خدمه] [٢]: ما قصتك؟ فعرّفه القصّة، قال له: أو ما علمت أنّه قد عرف خبرك و ما أكلت من هذا التين؟ فقامت على الرسول القيامة، و مضى مبادرا [إلى منزله] [٣] حتى إذا سمع صوت البريد ارتاع هو و من في منزله بذلك الخبر. [٤]
السابع و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٠٠/ ٨٠- ابن شهر اشوب: قال: قال أبو جعفر الطوسيّ في «المصباح» و «الأمالي» [٥]: قال أبو إسحاق بن عبد اللّه العلويّ العريضي: اختلف أبي و عمومتي في الأربعة الأيّام التي تصام في السنة، فركبوا إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)- و هو
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يرائيه.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من البحار.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٥ و عنه البحار: ٥٠/ ١٧٤ ح ٥٤.
[٥] لم نجده في الأمالي و لعلّه تصحيف التهذيب.