مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الخامس عشر و مائة حديث هرثمة في وفاة الرضا
الخامس عشر و مائة: حديث هرثمة في وفاة الرضا- (عليه السلام)-
٢٢٤٩/ ١٤٧- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي قال: حدّثني محمد بن يحيى قال:
حدّثني محمّد بن خلف الطاهريّ قال: حدّثني هرثمة بن أعين قال:
كنت ليلة بين يدي المأمون حتّى مضى من الليل أربع ساعات، ثمّ أذن لي في الانصراف فانصرفت، فلمّا مضى من الليل نصفه قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيّدك.
قال: فقمت مسرعا و أخذت عليّ أثوابي و أسرعت الى سيّدي الرضا- (عليه السلام)-، فدخل الغلام بين يديّ و دخلت وراءه، فاذا أنا بسيّدي- (عليه السلام)- في صحن داره جالس، فقال لي:
يا هرثمة، فقلت: لبّيك يا مولاي، فقال لي: اجلس فجلست.
فقال لي: يا هرثمة اسمع و ع، هذا أوان رحيلي إلى اللّه تعالى و لحوقي بجدّي و آبائي- (عليهم السلام)-، و قد بلغ الكتاب أجله، و قد عزم هذا الطاغي على سمّي في عنب و رمّان مفروك، فأمّا العنب فانّه يغمس السلك في السمّ و يجذبه بالخيط [في العنب] [١].
و أمّا الرمان فانّه يطرح السمّ في كفّ بعض غلمانه و يفرك [الرمان] [٢] بيده ليلطّخ حبّة في ذلك السمّ، و أنّه سيد عوني في
و أورده في الخرائج: ١/ ٣٥٢ ح ٨ و روضة الواعظين: ٢٢٩- ٢٣٢.
و يأتي ذيله في المعجزة ٣٧ من معاجز الإمام الجواد- (عليه السلام)-.
[١] من البحار، و في المصدر: بالعنب.
[٢] من المصدر و البحار، و في المصدر: ليتلطّخ.