مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٠ - الثاني و الثمانون علمه
الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٠٢/ ٨٤- الراوندي: عن عليّ بن زيد بن عليّ [بن الحسين بن زيد بن عليّ] [١] قال: صحبت أبا محمّد- (عليه السلام)- من دار العامّة إلى منزله. فلمّا صار إلى الدار و أردت الانصراف قال: «أمهل» فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت فأعطاني مائة دينار و قال: «اصرفها [٢] في ثمن جارية فإنّ جاريتك فلانة ماتت». و كنت خرجت من المنزل و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت فاذا الغلام قال: ماتت جاريتك فلانة الساعة! قلت: ما حالها؟ قال: شربت ماء، فشرقت، فماتت. [٣]
الثاني و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٠٣/ ٨٥- الراونديّ: قال: روى أبو سليمان داود بن عبد اللّه قال: حدّثنا المالكي، عن ابن الفرات، قال: كنت بالعسكر قاعدا (مفكّرا) [٤] في الشارع، و كنت أشتهي الولد شهوة شديدة، فأقبل أبو محمّد- (عليه السلام)- فارسا. فقلت ترى أني ارزق ولدا؟ فقال:
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و الكشف: صيّرها.
[٣] الخرائج: ١/ ٤٢٦ ح ٥ و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٤١٩ ح ٦٥، و في البحار: ٥٠/ ٢٦٤ ح ٢٣ عنه و عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣١ مختصرا.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٢١٦ ح ١٩.
[٤] ليس في المصدر و البحار، و في الأصل: ابن الفرار، و ما أثبتناه من المصدر و البحار.