مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٦ - السابع و الأربعون علمه
أن تتمتّع، فتمتع بجارية ناصبة معقبه تفيدك [١] مائة دينار»، (فقلت: لا اريدها) [٢]، فقال: «قد قضيت لك بتلك»، فأتيت بغداد و تزوّجت بها، فاعقبت [٣] و أخذت منها مالا ثمّ رجعت، فقال: «يا ابن جرير كيف رأيت آيات الإمام». [٤]
السابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٦٨/ ٥٠- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: قال المعلّى ابن محمّد: أخبرني [محمد بن] [٥] عبد اللّه قال: لمّا امر سعيد بحمل أبي محمّد- (عليه السلام)- إلى الكوفة كتب أبو الهيثم إليه: جعلت فداك بلغنا خبر أقلقنا، و بلغ منّا كلّ مبلغ، فكتب: «بعد ثلاث يأتيكم الفرج» فقتل الزبير يوم الثالث. [٦]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: عزمت ان تتمتّع بجارية ناصبيّة مغضبة مظنّة.
[٢] ليس في المصدر، و فيه: قد قضيت لك بها.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و تزوّجتها فعجب رأيت.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٢٥ و صدره في اثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢ ح ١٢٩، و في المصدر: كيف ترى آية الإمام.
[٥] أضفناه، لعدم وجود معلّى بن محمد بن عبد اللّه و لرواية معلّى بن محمد، عن محمد بن عبد اللّه، كما أنّه روى هذا الحديث في إثبات الوصيّة و الخرائج و الثاقب عن محمد بن عبد اللّه.
[٦] دلائل الإمامة: ٢٢٥، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٥ و إثبات الهداة: ٣/ ٣٢٥ ح ٩٠ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٦، و في مهج الدعوات: ٢٧٤ عن غيبة الطوسي: ٢٠٨ ح ١٧٧ باختلاف.