مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الثالث إخراج الروضات بخان الصّعاليك
أقرب الناس به عهدا. قال: فقال: «إنّ الناس يقولون لي: إنّه مات») [١]، فلمّا أن قال لي: الناس علمت أنّه هو [٢]، ثمّ قال لي: «ما فعل جعفر؟»
قلت: تركته أسوأ الناس حالا في السجن، قال: فقال: «أما إنّه صاحب الأمر، ما فعل ابن الزيات؟» قلت: جعلت فداك الناس معه و الامر أمره، قال: فقال: «أما إنّه شوم عليه».
قال: ثمّ سكت و قال لي: «لا بدّ أن تجري مقادير اللّه و أحكامه، يا خيران مات الواثق، و قد قعد المتوكّل جعفر، و قد قتل ابن الزيات»، فقلت: متى جعلت فداك؟ قال: بعد خروجك بستة أيّام. [٣]
الثالث: إخراج الروضات بخان الصّعاليك
٢٤٢٤/ ٤- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى، عن صالح ابن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام)- فقلت [له] [٤]: جعلت فداك في كلّ الامور أرادوا إطفاء نورك و التقصير بك، حتّى أنزلوك هذا
[١] ليسا في المصدر.
[٢] يعني لمّا نسب ذلك إلى أهل المدينة علمت أنّ القائل هو نفسه- (عليه السلام)- (الوافي).
[٣] الكافي: ١/ ٤٩٨ ح ١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٦٠ ح ٤ و عن الخرائج: ١/ ٤٠٧ ح ١٣ و ارشاد المفيد: ٣٢٩- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٤١- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٣٧٨ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٥١ ح ٣٧ عن الخرائج و في ص ١٥٨ ح ٤٨ عن إعلام الورى و الإرشاد، و أورده فى الفصول المهمّة: ٢٧٩ و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٠.
[٤] من المصدر.