مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٥ - الثامن و الثمانون علمه
البلخيّ قال: أصبحت يوما فجلست في شارع الغنم، فإذا بأبي محمد- (عليه السلام)- قد أقبل من منزله يريد دار العامّة، فقلت في نفسي: إن صحّت يا أيّها النّاس هذا حجّة اللّه عليكم فاعرفوه يقتلوني؟ فلمّا دنا منّي أومأ إليّ باصبعه السبّابة [على فيه] [١] أن اسكت!، و رأيته تلك اللّيلة يقول:
«إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق [اللّه] [٢] على نفسك». [٣]
الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بالغائب
٢٦٠٩/ ٩١- الراوندي: عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره [٤]، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء بالفرج منه، فرجع الجواب: «الفرج قريب [٥]، يقدم عليك مال من ناحية فارس»، و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة.
و وقّع في الكتاب: «استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به»، و ذلك
[١] من المصدر و البحار، و في إثبات الوصيّة: و وضعها على فيه أن اسكت، فأسرعت إليه حتّى قبلت رجله، فقال لي: أما إنّك لو أذعت لملت، و رأيته.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الخرائج: ١/ ٤٤٧ ح ٣٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢١ ح ٧٣ و البحار: ٥٠/ ٢٩٠ ذ ح ٦٣ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٢.
و أخرجه في مستدرك الوسائل: ٩/ ٧٢ ح ٨ عن إثبات الوصيّة: ٢١٣- ٢١٤.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل و الإثبات: أكثر.
[٥] في المصدر: و الإثبات الفرج سريع، و في البحار: أبشر بالفرج سريعا.