مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٦ - التاسع و الخمسون خبر الطير
فلمّا بعد عنه نهض عن يده الباز، فنظر يمينه و شماله لم ير صيدا، و الباز يثب عن يده، فأرسله و طار يطلب الافق، حتّى غاب عن ناظره ساعة، ثمّ عاد إليه و قد صاد حيّة، فوضع الحيّة في بيت الطعم و قال لأصحابه:
قد دنا حتف [١] ذلك الصبيّ في هذا اليوم على يدي.
ثمّ عاد و ابن الرضا- (عليه السلام)- في جملة الصبيان.
فقال: ما عندك من أخبار السموات (و الأرض) [٢]؟
فقال: نعم يا أمير المؤمنين حدّثني أبي، عن آبائه [٣]، عن النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-، عن جبرئيل، عن ربّ العالمين أنّه قال: «بين السماء و الهواء بحر عجاج يتلاطم به الأمواج، فيه حيّات خضر البطون، رقط الظهور، يصيدها الملوك بالبزاة الشهب، يمتحن به [٤] العلماء.
فقال: صدقت [و صدق آباؤك] [٥] و صدق جدّك و صدق ربّك.
فأركبه ثم زوّجه أمّ الفضل [٦]. [٧]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مدّوا ناصف ذلك.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن أبيه.
[٤] في المصدر: بها.
[٥] من المصدر و البحار، و في البحار: أبوك.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و زوّجه بدل «ثمّ زوّجه أمّ الفضل».
[٧] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٨٨- ٣٨٩، و عنه البحار: ٥٠/ ٥٦ و حلية الابرار: ٤/ ٥٦٧ ح ١.
و أخرج نحوه في البحار المذكور ص ٩١ ح ٦ و حلية الأبرار: ٤/ ٥٦٨ ح ٢ عن كشف-