مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٨ - السادس و الثلاثون ذهابه إلى أبيه لتجهيزه من المدينة إلى خراسان في الوقت الواحد
و استعرضني [باي] [١] القرآن [إن شئت] [٢] سأفسّر لك و تحفظه»، و دخل البيت فقمت و دخلت في طلبه اشفاقا منّي عليه، فسألت عنه.
فقيل: دخل هذا البيت و ردّ الباب دونه و قال: لا تأذنوا عليّ أحدا حتّى أخرج إليكم.
فخرج (عليّ) [٣] متغيّرا و هو يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى و اللّه أبي».
فقلت: جعلت فداك قد مضى؟
قال: نعم و تولّيت غسله و تكفينه و ما كان ذلك ليلي منه غيري.
ثمّ قال لي: «دع عنك و استعرضني [آي] [٤] القرآن [إن شئت] [٥]، افسّر لك تحفظه.
فقلت: الأعرف [٦].
فاستعاذ باللّه من الشيطان الرجيم، ثم [قرأ] [٧] بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ [٨].
فقلت: المص [٩].
فقال: هذا أوّل السورة، و هذا ناسخ و هذا منسوخ، و هذا محكم و هذا متشابه، و هذا خاصّ و هذا عامّ، و هذا ما غلط به الكتّاب، و هذا ما
[١] من المصدر، و فيه: فدخل البيت.
[٢] من المصدر، و فيه: فدخل البيت.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: لا أعرف.
[٧] من المصدر.
[٨] الأعراف: ١٧١.
[٩] الأعراف: ١.