مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٦ - الرابع و الأربعون زوال الأذى بمسحه
المحمر ثمّ أخضرّ حتّى صار [كأخضر] [١] ما يكون من الأغصان المورقة الخضرة، ثمّ تناقص جسمه حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه الأوّل و سقطت لوجهي مما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر تشكّون فننبّئكم [٢] و تضعفون فنقوّيكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه عليه [بنا] [٣] و ارتضاه لنا وليّا. [٤]
الرابع و الأربعون: زوال الأذى بمسحه- (عليه السلام)-
٢٣٧٥/ ٦٧- ابن شهرآشوب: عن أبي سلمة قال:
دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- و كان بي صمم [٥] شديد فخبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه، فدعاني إليه فمسح يده على اذني و رأسي ثمّ قال: اسمع و عه!
فو اللّه إنّي لأسمع الشيء الخفيّ عن اسماع الناس من بعد دعوته. [٦]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فنثبّتكم.
[٣] من البحار.
[٤] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٨٧- ٣٨٨ و عنه البحار: ٥٠/ ٥٥ صدر ح ٣١.
[٥] الصّمم: انسداد الاذن و ثقل السمع (لسان العرب).
[٦] مناقب آل أبي طالب- (عليهم السلام)-: ٤/ ٣٩٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٥٧ ضمن ح ٣١.