مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٠ - الحادي و الثمانون علمه
العلويّ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر يقول: و ساق الحديث إلى آخره. [١]
الحادي و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بأجله
٢٥٠٥/ ٨٥- ابن بابويه في «معاني الأخبار» قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن أحمد الموصليّ، عن الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن- (عليه السلام)- جئت أسأل عن خبره. قال: فنظر إليّ الزراقيّ و كان حاجبا للمتوكّل، فأومى إليّ أن أدخل عليه، فدخلت إليه، فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خيرا أيّها الأستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدّم و ما تأخّر و قلت: أخطأت في المجيء.
قال: فوحى الناس عنه ثمّ قال لي: ما شأنك و فيم جئت؟ قلت:
لخير ما، فقال: لعلّك جئت تسأل عن خبر مولاك؟ فقلت [له] [٢]: و من مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين، فقال: اسكت! مولاك هو الحقّ [فلا] [٣] تحتشمني، فإنّي على مذهبك، فقلت: الحمد للّه، فقال: أ تحبّ أن
[١] إعلام الورى: ٣٥١- ٣٥٢، كمال الدين: ٣٨١ ح ٥ و ٦٤٨ ح ٤ و عنهما البحار: ٥٠/ ٢٤٠ ح ٥ و عن غيبة الطوسي: ٢٠٢ ح ١٦٩ و إرشاد المفيد: ٣٣٨ باسناده عن الكليني.
و رواه في الكافي: ١/ ٣٢٨ ح ١٣ و ٣٣٢ ح ١ و إثبات الوصيّة: ٢٠٨ و ٢٢٤ و كفاية الأثر: ٢٨٤ و علل الشرائع: ٢٤٥ ح ٥ و تقريب المعارف: ١٨٤ و ١٩١ و روضة الواعظين:
٢٦٢ و عيون المعجزات: ١٤١ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٦ و ٤٤٩، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة-.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.