مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩ - التاسع و العشرون علمه
اللّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: سألني الحسين بن قياما الصيرفيّ أن أستأذن له على الرضا- (عليه السلام)- ففعلت، فلمّا صار بين يديه، قال له: أنت إمام؟ فقال: نعم. قال: فإنّي اشهد اللّه أنّك لست بامام.
قال: و ما علمك؟ قال: لأنّي رويت عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّه قال: الامام لا يكون عقيما، و قد بلغت هذا السنّ و ليس لك ولد، فرفع الرضا- (عليه السلام)- رأسه [إلى السماء] [١] ثمّ قال:
اللهم إنّي اشهدك أنّه لا تمضي الأيّام و اللّيالي حتّى ارزق ولدا يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، فعدّدنا الوقت فكان بينه و بين ولادة أبي جعفر- (عليه السلام)- شهور. [٢]
التاسع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٣٨/ ٣٦- محمّد بن الحسن الصفّار: عن موسى بن عمر، عن أحمد بن عمر الحلّال قال: سمعت الآخر [بمكّة] [٣] يذكر الرضا- (عليه السلام)- فنال منه (قدحا) [٤]، قال: فدخلت مكّة فاشتريت سكّينا فرأيته فقلت: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فأقمت على ذلك، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن- (عليه السلام)-:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس،
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ١٨٩- ١٩٠، و رواه في إثبات الوصيّة: ١٨٣- ١٨٤.
[٣] من المصدر، و في الخرائج و العوالم: يذكر موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-.
[٤] ليس في المصدر و البحار.