مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٦ - الحادي عشر علمه
إسحاق بن محمد النخعي قال: حدّثني سفيان بن محمّد الضبعي قال:
كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه تعالى:
وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً [١] فقلت في نفسي- لا في الكتاب-: من ترى المؤمنين هاهنا؟ فرجع الجواب «الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين: من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمة الّذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم». [٢]
الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٢٨/ ١٠- عنه: باسناده، عن إسحاق قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- ضيق الحبس و كلب [٣] القيد، فكتب إليّ: «أنت تصلّى اليوم الظهر في منزلك»، فأخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال- (عليه السلام)-. [٤]
[١] التوبة: ١٦، و الوليجة: الدخيلة و الخاصّة و المعتمد عليه و اللصيق بالرجل من غير أهله (الوافي: ٣/ ٨٥٢).
[٢] الكافي: ١/ ٥٠٨ ح ٩ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٢ ح ١٠.
و أخرجه في البحار: ٢٤/ ٢٤٥ ح ٢ و ج ٥٠/ ٢٨٥ عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٢.
[٣] في الكافي و الوافي: ٣/ ٨٥٢: كتل، قال صاحب الوافي: «كتل القيد» بالمثنّاة الفوقانية:
غلظة و تلزّقة و تلزّجه و سوء العيش معه، و في بعض النسخ «كلب القيد» و هو مسماره الّذي يشدّ به.
[٤] الكافي: ١/ ٥٠٨ ح ١٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٢ ح ١١ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٢ و