مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٠ - الثاني و الخمسون علمه
و الحسين بن مهران [١] و الحسين [٢] بن أبي سعيد المكاري فقال له علي ابن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك- (عليه السلام)- ما حاله؟ فقال (له) [٣]- (عليه السلام)-: [إنّه] [٤] قد مضى- (عليه السلام)-، فقال له: فإلى من عهد؟
فقال: إليّ.
فقال له: إنّك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فمن دونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي و أفضلهم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال له: أ ما تخاف هؤلاء على نفسك؟
فقال: لو خفت عليها كنت [٥] عليها معينا، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أتاه [٦] أبو لهب فتهدّده، فقال له رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذّاب، فكانت أوّل آية نزع بها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و هي أوّل آية أنزع (بها) [٧] لكم، إن خدشت خدشة من قبل هارون فأنا كذّاب.
فقال له الحسين بن مهران: قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول!
[١] في البحار «عمران» و هو: الحسين بن مهران بن محمّد بن أبي نصر السكونيّ، روى عن أبي الحسن موسى الرضا (عليهما السلام)، و كان واقفا، و له مسائل. راجع رجال النجاشي: ٥٦، و فهرس الطوسي: ١٠٩، و رجال البرقي: ٥١، و رجال السيّد الخوئي: ٦/ ١٠٤.
[٢] في الأصل: «الحسن». و هو: الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان (حنّان) المكاريّ، أبو عبد اللّه، كان هو و أبوه وجهين من الواقفة.
راجع رجال النجاشي: ٣٨، و رجال السيد الخوئي: ٥/ ١٨١. و ج ٦/ ١١٣.
[٣] ليس في البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لكنت.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جاءه.
[٧] ليس في المصدر.