مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الخامس إيتائه
٢٣٢٤/ ١٦- و عنه: عن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهديّ، عن محمد بن خلّاد الصيقل، عن محمد بن الحسن بن عمّار [١] قال:
كنت عند عليّ بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة، و كنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع [٢] من أخيه: يعني أبا الحسن- (عليه السلام)- إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- المسجد: مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فوثب عليّ بن جعفر بلا حذاء و لا رداء فقبّل [٣] يده و عظّمه.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- يا عم اجلس رحمك اللّه.
فقال: يا سيّدي كيف أجلس و أنت قائم؟ فلمّا رجع عليّ بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه و يقولون: أنت عمّ أبيه و أنت تفعل به هذا الفعل؟
فقال: اسكتوا! إذا كان اللّه عزّ و جلّ- و قبض على لحيته- لم يؤهّل هذه الشيبة و أهّل هذا الفتى و وضعه حيث وضعه انكر فضله!؟ نعوذ باللّه
الكليني- و مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٣٨٩ و الخرائج: ١/ ٣٨٤ ح ٤، و في كشف الغمّة ٢:
٣٦٠ عن الإرشاد، و في البحار: ٢٥/ ١٠٢ ح ٣ عن تأويل الآيات: ١/ ٣٠٣ ح ٧ عن مجمع البيان: ٦/ ٥٠٦ نقلا من العيّاشي.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٨٤.
و يأتي في المعجزة ١١ عن مورد آخر من الكافي بنفس السند مع إختلاف يسير.
[١] يحتمل كونه محمد بن الحسن بن عمارة المدني الكوفي الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
[٢] في البحار: سمع.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقبض.