مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - الخامس و السبعون علمه
وصل إليه عن آبائه، عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و ذلك:
انّ جبرئيل- (عليه السلام)- قد كان نزل عليه بأحاديث [١] الخلفاء و أولادهم من بني اميّة و ولد العبّاس، و بالحوادث التي تكون في أيّامهم و ما يجري على أيديهم، و لا قوة إلّا باللّه. [٢]
٢١٩٨/ ٩٦- ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ العلويّ [٣] قال دخلت على المأمون فحدّثني مليّا [٤]، ثمّ أخرج من كان عنده لمكاني، فلمّا خلا المجلس دعا بماء فغسلنا أيدينا، ثمّ أتى بطعام [فطعمنا] [٥] ثمّ أمر بستارة فمدّت، ثمّ اقبل على واحدة من الجواري و قال: يا بنت فلان لما رثيت لنا من بطوس قاطنا، فأنشأت الجارية تقول:
سقيا بطوس [٦]و من أضحى به قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
فبكى المأمون حتى اخضلّت لحيته من دموعه ثمّ قال: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه [٧] لاحدّثنّك بحديث فاكتمه عليّ.
[١] في المصدر: بأخبار.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٢٣ ح ٤٤ و عنه البحار: ٤٩/ ٢٩ ح ٢ و اثبات الهداة:
٣/ ٢٧٦ ح ٨١ و العوالم: ٢٢/ ٧٦ ح ١٧.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: العبّاسيّ.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: ثلاثا.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: لطوس.
[٧] في المصدر: فو اللّه.