مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٣ - الخامس و السبعون علمه
محمّد في آخر الشهر، ثمّ مات بعد هما بسنة و نصف، و لم يكن يعيش له قبل ذلك ولد إلّا أشهرا. [١]
الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٩٧/ ٩٥- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ قال: دخلت على المأمون يوما، فأجلسني و أخرج من كان عنده، ثمّ دعا بالطعام فطعمنا، ثمّ طيّبنا، ثمّ أمر بستارة فضربت، ثمّ أقبل على بعض من [كان] [٢] في الستارة فقال: باللّه لمّا رثيت لنا من بطوس، فأخذت تقول:
سقيا لطوس [٣]و من أضحى بها قطنا [٤] * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
قال: ثمّ بكى و قال لي: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا- (عليه السلام)- علما؟ فو اللّه لأحدّثنّك [٥] بحديث تتعجّب منه.
جئته يوما فقلت له: جعلت فداك إنّ آباءك موسى بن جعفر و جعفر
[١] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢٢ ح ٤٢ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٣ ح ٣٤ و اثبات الهداة:
٣/ ٢٧٦ ح ٧٩ و العوالم: ٢٢/ ٩٥ ح ٤٨.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: بطوس.
[٤] أي مقيما.
[٥] في المصدر: لاحدّثك.