مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦ - السابع و الستون علمه
أن يسأله عن عبد اللّه بن جعفر الصادق.
قال: فأخذ بيدي فوضعها على صدري قبل أن أذكر له شيئا ممّا أردت، ثمّ قال لي: يا محمد بن آدم إن عبد اللّه لم يكن إماما فأخبرني بما أردت أن أسأله [عنه] [١] قبل أن أسأله. [٢]
السابع و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢١٨٧/ ٨٥- عنه: عن محمد بن عليّ ماجيلويه- (رضي الله عنه)- قال:
حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى اليقطيني قال:
سمعت هشام العبّاسي يقول: دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و انا اريد أن أسأله أن يعوّذني لصداع أصابني، و أن يهب لي ثوبين من ثيابه احرم فيهما.
فلمّا دخلت سألت عن مسائلي، فأجابني و نسيت حوائجي، فلمّا قمت لأخرج و أردت أن اودّعه قال لي: اجلس، فجلست بين يديه، فوضع يده [٣] على رأسي و عوّذني، ثمّ دعا [لي] [٤] بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ و قال لي [٥] احرم فيهما.
قال العباسيّ: و طلبت بمكّة ثوبين سعيديّين [٦] اهديهما لابنيّ، فلم
[١] من المصدر.
[٢] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢٠ ح ٣٥ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٠ ح ٢٧ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٧٤ و العوالم: ٢٢/ ٩١ ح ٤١ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٢.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يديه.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: احرم.
[٦] السعيديّة: قرية بمصر.