مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - الحادي و الستون علمه
قال: حدّثني محمد بن جعفر بن بطّة قال: حدّثني محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الرحمن الهمدانيّ قال: حدّثني أبو محمد الغفاريّ قال: لزمني دين ثقيل، فقلت: ما لقضاء ديني غير سيّدي و مولاي أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)-، فلمّا أصبحت أتيت منزله فاستأذنت فاذن لي، فلمّا دخلت قال لي ابتداء: يا با محمد قد عرفنا حاجتك و علينا قضاء دينك، فلمّا أمسينا أتي بطعام للافطار، فأكلنا فقال: يا با محمد تبيت أو تنصرف؟
فقلت: يا سيّدي إن قضيت حاجتي فالانصراف أحبّ إليّ.
قال: فتناول- (عليه السلام)- من تحت البساط قبضة فدفعها إليّ، فخرجت و دنوت من السراج فاذا هي دنانير حمر و صفر، فأوّل دينار وقع بيدي، و رأيت نقشه كان عليه: «يا يا محمد الدنانير خمسون: ستّة و عشرون منها لقضاء دينك و أربعة و عشرون لنفقة عيالك»، فلمّا أصبحت فتّشت الدنانير فلم أجد ذلك الديا نار و إذا هي لا تنقص شيئا. [١]
الحادي و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٨٠/ ٧٨- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الحاكم الشاذاني- (رضي الله عنه)- قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: قال لي الرضا- (عليه السلام)-:
[١] العيون: ٢/ ٢١٨ ح ٢٩ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٢ ح ٦٧ و حلية الابرار: ٤/ ٣٧٧ ح ٤، و في البحار: ٤٩/ ٣٨ ح ٢٢ و العوالم: ٢٢/ ٨٨ ح ٣٦ عنه و عن الخرائج: ١/ ٣٣٩ ح ٣، و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٧٧ ح ٦، و يأتي عن الخرائج في المعجزة: ١٢٣.