مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨ - الأول في معاجز مولده
المغرب] [١] نخّاس، فامض بنا إليه، فمضينا فعرض [علينا] [٢] رقيقا فلم يعجبه، قال لي: سله عمّا بقي عنده، فسألته (عمّا بقي عنده) [٣] فقال (لي) [٤]: لم يبق إلّا جارية عليلة، فتركناها فانصرفنا، فقال لي: عد عليه و ابتع [تلك] [٥] الجارية منه بما يقول لك، (فانّه يقول) [٦] لك: بكذا و كذا، فأتيت النخّاس، فكان كما قال، و باعني الجارية، ثمّ قال لي: باللّه هي لك، قلت: لا، قال: لمن هي؟
قلت: لرجل من بني هاشم.
قال: اخبرك إنّي اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت:
اشتريتها لنفسي.
قالت: ما ينبغي (لك) [٧] أن تكون هذه (الجارية) [٨] إلّا عند خير أهل الأرض، و لا تلبث عنده إلّا قليلا حتّى تلد له غلاما يدين اللّه له شرق الأرض [٩] و غربها، فحملتها و لم تلبث إلّا قليلا، حتّى حملت بأبي الحسن- (عليه السلام)-، و كان يقال لها: تكتم [١٠].
و قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لمّا ابتعت هذه الجارية [لجماعة من اصحابي: و الله ما اشتريت هذه الجارية] [١١] إلّا بأمر الله و وحيه فسئل
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: يدين اللّه شرقها.
[١٠] كذا في المصدر، و في الاصل: اقليم.
[١١] من المصدر.