مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩ - الثامن و الخمسون علمه
لرجل من ولد قنبر كان يزعم أنّ له مائة و عشرين سنة، فأخبرني القنبري بمثل هذا الحديث سواء.
قال: انا كنت أيضا معه في خدمته فأخبرني [١] القنبري أنّه كان في ذلك مصعدا إلى خراسان. [٢]
الثامن و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٧٧/ ٧٥- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه قال:
حدّثني محول [٣] السجستاني قال: لمّا ورد البريد باشخاص الرضا- (عليه السلام)- إلى خراسان كنت [أنا] [٤] بالمدينة، فدخل المسجد ليودّع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فودّعه مرارا، كلّ ذلك يرجع إلى القبر و يعلو صوته بالبكاء و النحيب، فتقدّمت إليه و سلّمت عليه، فردّ السلام و هنّأته، فقال:
زرني فإنّي أخرج من جوار جدّي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أموت [٥] في غربة و ادفن فى جنب هارون الرشيد.
قال: فخرجت متّبعا لطريقه حتى مات بطوس و دفن إلى جنب هارون. [٦]
[١] في المصدر و البحار: و أخبرني.
[٢] عيون اخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢: ٢١٦ ح ٢٥ و عنه البحار: ٤٩/ ٣٧ ح ٢٠ و العوالم: ٢٢/ ٨٧ ح ٣٤.
[٣] في البحار و العوالم: مخوّل السجستاني.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في البحار: فأموت.
[٦] العيون: ٢/ ٢١٧ ح ٢٦ و عنه البحار: ٤٩/ ١١٧ ح ٢ و العوالم: ٢٢/ ٢٢٦ ح ١.