مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - السابع و الخمسون العين التي ظهرت
هارون: [١] ما أبعد الدار و أقرب اللقاء يا طوس يا طوس (يا طوس) [٢] ستجمعيني و إيّاه. [٣]
السابع و الخمسون: العين التي ظهرت
٢١٧٦/ ٧٤- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان- (رحمه الله)- قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن ابراهيم بن هاشم، عن محمد ابن حفص قال: حدّثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: كنت في جماعة مع الرضا- (عليه السلام)- في مفازة [٤] فأصابنا عطش شديد و دوابّنا حتى خفنا على أنفسنا.
فقال لنا الرضا- (عليه السلام)-: ائتوا موضعا- وصفه لنا- فانّكم ستصيبون [٥] الماء فيه.
قال: فأتينا الموضع فأصبنا الماء و سقينا دوابّنا حتى روينا و رويت و من معنا من القافلة، ثمّ رحلنا فأمرنا [٦]- (عليه السلام)- بطلب العين، فطلبناها فما أصبنا إلّا بعر الابل، و لم نجد للعين أثرا، فذكرت [٧] ذلك
[١] في المصدر: و هو يعتبر لهارون.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] عيون الأخبار ٢: ٢١٦ ح ٢٤ و عنه اعلام الورى: ٣١٢.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ١١٥ ذح ٦ و العوالم: ٢٢: ٢٢٣ ح ١ عن مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٣٤٠، و في كشف الغمّة: ٢/ ٣١٥ عن اعلام الورى.
[٤] المفازة: الفلاة لا ماء فيها، و قيل: سمّيت مفازة لأن من خرج منها و قطعها فاز، و قيل: إنّ ذلك مأخوذ من فوّز أي مات، لانّ المفازة فطنة الموت لخلوّها من الماء.
[٥] في المصدر و البحار: تصيبون.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أمرنا.
[٧] كذا في البحار: و في الأصل و المصدر: فذكر.