مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥ - التاسع و الأربعون علمه
الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم قال: حدّثني الريّان بن الصّلت قال: لمّا أردت الخروج إلى العراق، عزمت [١] على توديع الرضا- (عليه السلام)- فقلت في نفسي: إذا ودّعته سألته قميصا من ثياب جسده الشريف لأكفّن فيه [٢] و دراهم من ماله الحلال الطيّب لأصوغ منها [٣] لبناتي خواتيم.
فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على فراقه عن مسألة [٤] ذلك.
فلمّا خرجت من بين يديه صاح بي: يا ريّان ارجع! فرجعت، فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفّن فيه اذا فنى أجلك؟ أو ما تحبّ أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم؟
فقلت: يا سيّدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك فمنعني الغمّ بفراقك، فرفع- (عليه السلام)- الوسادة و أخرج قميصا فدفعه إليّ، و رفع جانب المصلّى فأخرج دراهم فدفعها إليّ، فعددتها فكانت ثلاثين درهما. [٥]
٢١٦٧/ ٦٥- ثاقب المناقب: عن عليّ بن إبراهيم قال: حدّثنا الريّان ابن الصّلت قال: لمّا أردت الخروج إلى العراق عزمت على توديع الرضا- (عليه السلام)- فقلت في نفسي: إذا ودّعته سألته قميصا من ثياب جسده
[١] في المصدر: و عزمت.
[٢] في المصدر و البحار: به.
[٣] في المصدر و البحار: أصوغ بها.
[٤] في المصدر: الأسف على فراقه عن مسألته.
[٥] العيون ٢: ٢١١ ح ١٧ و عنه البحار: ٤٩/ ٣٥ ح ١٦ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٦٧ ح ٥٥ و العوالم:
٢٢/ ٨٥ ح ٣٠.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٨٠.