مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٨ - السابع عشر و مائة علمه
السادس عشر و مائة: الانتقام من عدوّه- (عليه السلام)-
٢٦٣٨/ ١٢٠- عنه: قال: أبو الحسن الموسوي الخيبري، عن أبيه قال: قدّمت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- دابّة ليركب إلى دار السلطان، و كان إذا ركب يدعو له عامّي و هو يكره ذلك، فزاد يوما في الكلام و ألحّ، فسار حتى انتهى إلى مفرق الطريقين، و ضاق على الرجل العبور، فعدل إلى الطريق يخرج منه و يلقاه فيه، فدعا- (عليه السلام)- ببعض خدمه و قال له: «امض فكفّن هذا»، فتبعه الخادم، فلمّا انتهى- (عليه السلام)- إلى السوق خرج الرجل من الدرب ليعارضه، و كان في الموضع بغل واقف، فضربه البغل [فقتله] [١]، و وقف الغلام فكفّنه. [٢]
السابع عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٣٩/ ١٢١- عنه: عن أبي عليّ المطهّري: أنّه كتب إليه من القادسيّة يعلمه انصراف الناس عن المضيّ إلى الحجّ، و أنّه يخاف العطش إن مضى، فكتب- (عليه السلام)-: امضوا فلا خوف عليكم إن شاء اللّه»،
٢٠٥ ح ١٧٣ و ٢٢٣ ح ١٨٧.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٢ ح ٤٦ عن غيبة الطوسي، و رواه في إثبات الوصيّة:
٢١٥، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة-.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٧٦ ح ٥٠ و عن الخرائج: ٢/ ٧٨٣ ح ١٠٩.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٢ ح ٤٧ عن غيبة الطوسي: ٢٠٦ ح ١٧٤.