مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٧ - الخامس عشر و مائة علمه
يصلّي، فأمره [١] بإخراجه إلى داره. [٢]
٢٦٣٦/ ١١٨- و روي أنّ يحيى بن قتيبة الأشعريّ أتاه بعد ثلاث مع الاستاذ، فوجداه يصلّي و الاسود حوله، فدخل الاستاذ الغيل [٣]، فمزّقوه و أكلوه، و انصرف يحيى في قومه إلى المعتمد، [فدخل المعتمد] [٤] على العسكري- (عليه السلام)- و تضرّع إليه و سأل أن يدعو له بالبقاء عشرين سنة في الخلافة، فقال- (عليه السلام)-: «مدّ اللّه في عمرك» فاجيب و توفّي بعد عشرين سنة. [٥]
الخامس عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٦٣٧/ ١١٩- عنه: قال: في «غيبة» أبي جعفر الطوسي: قال أبو هاشم الجعفريّ: كنت محبوسا مع الحسن العسكريّ- (عليه السلام)- في حبس المهتدي بن الواثق، فقال [لي] [٦]: «في هذه اللّيلة يبتر اللّه عمره»، فلمّا أصبحنا شغب الأتراك و قتل المهتدي و ولي المعتمد مكانه. [٧]
[١] في المصدر و البحار: فامر.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٧ ح ٨، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث ٢٥٤٩ عن الكافي.
[٣] الغيل: موضع الأسد.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٩ ذ ح ٨.
[٦] من المصدر.
[٧] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٠ و عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٣ ح ٧٩ و عن غيبة الطوسي: