مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٦ - الرابع عشر و مائة سلامته
الجواب: «لا تبرح [١] فإن اللّه يكشف ما بك، و ابن عمّك قد مات»، و كان كما قال: و وصلت إليّ تركته. [٢]
الثالث عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٣٤/ ١١٦- ابن شهر اشوب: عن محمّد بن الربيع الشيبانيّ [٣] قال: ناظرت رجلا من الثنويّة، فقويت في نفسي حجّته هذا و انا بالأهواز، ثمّ قدمت سامرّاء، فحين رأيت أبا محمّد- (عليه السلام)- أومى بسبّابته أحدا فوحّده [٤] فخررت مغشيا عليّ. [٥]
الرابع عشر و مائة: سلامته- (عليه السلام)- من السباع و استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٦٣٥/ ١١٧- ابن شهر اشوب: قال: روي أنّه- (عليه السلام)- سلّم إلى نحرير، و كان يضيّق عليه، فقالت له امرأته: اتّق اللّه فإنّي أخاف عليك منه، قال: و اللّه لأرمينّه بين السباع؛ ثمّ استأذن في ذلك فأذن له، فرمى به إليها و لم يشكو في أكلها إيّاه، فنظروا إلى الموضع فوجدوه قائما
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا تنتقل.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٩ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٨٤.
[٣] قد تقدّم أنّ في رجال الشيخ: محمد بن ربيع بن سويد السائي.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أحد أحد.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٩، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث: ٢٥٤٢ عن الكافي باختلاف.